معًا لخدمة المجتمع وازدهاره

0.7.jpeg

يسعى البهائيّون مع إخوتهم في الوطن في مختلف المدن والقرى في تعزيز نمطٍ من الحياة تُدعى للمشاركة فيه جميع أطياف المجتمع. إنّ هذا النمط يُفضي إلى ظهور مجتمعات نابضة بالحياة ذات هدف وغاية، حيث تُبنى فيها العلاقات على أساس الوحدة المتأصلة في الإنسانية ويرون كل واحد شريك محتمل للتعاون. كما يزداد وعي الأفراد بأن رفاههم يكمن في رفاه المجتمع بأسره والتزامهم برخاء الجميع، وهم يعملون بإخلاص ويؤكدون على الصفات والمواقف من قبيل الأمانة واستقامة السلوك والتعاون والتحلي بالصبر.

على مدى العقود الماضية، تمت المساهمة في عملية تطور وازدهار المجتمع، بمشاركة الجميع. تم تنظيمها على مراحل لتلبية الاحتياجات التنموية لمختلف الأعمار، حيث أنها تهتم بالتربية الأخلاقية للأطفال، وتساهم في تمكين الشباب النّاشئ، وتسمح لأعداد متزايدة من الشباب والبالغين لاستكشاف تطبيق القيم الأخلاقية في الحياة اليومية والتحديات التي تواجه المجتمع.

جلسات الدعاء

وأثرها في ازدهار الفرد والمجتمع

Prayers.jpg

إن الدعاء والتأمل هما في الحقيقة عناية إلهية كرم الله بهما عباده المؤمنين وحثهم على ذلك أستدراراً لرحمته وبركته، فالتقرب إلى الله يعطي الإنسان السكينة والاطمئنان ويدعوه إلى التحلي بالفضائل الإنسانية. أن جلسات الدعاء التي يجتمع فيها الأصدقاء والجيران هي مناسَبةٌ للترحيب بكل نفسٍ تواقةٍ إلى التلذّذ بحلاوة المناجاة، والانتشاء بنفحات الرحمن والتأمّل في الكلمة الخلّاقة والتحليق بجناحي الروح، في هذه المناسبات تتولّد مشاعر المودّة والألفة والهدف المشترك، خاصّة في الأحاديث العميقة التي تجري بصورةٍ طبيعيةٍ.

4.1.jpeg

كيف يمكننا تطوير وتنمية قدراتنا بهدف المساهمة بصورة أكبر في خير وصلاح المجتمع؟

على سبيل المثال، ما هي القدرات التي نحتاجها لمساعدة الأطفال وأيضا الشباب الناشئ بصورة فاعلة أكثر لكي يظهروا الصفات التي أودعها الله فيهم، ويكتشفوا ويطوروا مواهبهم، ويساهموا في خدمة المجتمع؟ وكيف يمكننا تطوير وبناء هذه القدرات؟

 

WhatsApp Image 2022-06-02 at 10.46.06 PM (1).jpeg

إن السنوات الثلاث بين الثانية عشرة والخامسة عشرة في حياة الفرد هي فترةٌ حاسمة، مرحلة انتقالٍ من الطفولة إلى البلوغ. غالبا ما نشير إلى الشباب في هذه الفئة العمرية باسم "الشباب الناشئ"، فلم يعودوا أطفالًا ولكن لم يكتمل شبابهم بعد.

تربية الأطفال

وأثرها في تطوير المجتمع

WhatsApp Image 2022-06-07 at 5.02.03 PM.jpeg

لكل طفل القدرة على إظهار الصفات المتأصلة التي أودعها الله فيه، ولكل واحدٍ مواهب يمكن اكتشافها وتطويرها، ويمكن لكل واحدٍ منهم أن يكبر ليصبح عضوًا ذا قيمة ويساهم في خدمة المجتمع وصلاحه. يتفضل حضرة بهاءالله: "انظر إلى الإنسان بمثابة معدنٍ يحوي أحجارًا كريمةً تخرج بالتربية جواهرهُ إلى عرصة الشهود وينتفع بها العالم الإنساني".