WhatsApp Image 2022-05-30 at 8.07.35 PM (1).jpeg

معًا لخدمة المجتمع وازدهاره

ومن خلال أعمال خدمة المجتمع يتعلّمون معًا بشكل ملموس أن يساهموا في تقدم مجتمعهم. بينما يتم تعزيز البنية الأخلاقيّة التي تتشكّل في عقولهم، فإنّ الأفكار التي يتناولها كلّ موضوع تمنح الشباب الناشئ نظرة متفائلة حول الحياة والمجتمع. ويقوم الشباب الأكبر سنًا، بوصفهم أصدقائهم، بدعمهم وتوجيههم في هذه العمليّة، حريصين على أن لا يعاملونهم كأطفال، بل كشباب ذوي قدرات تتعزز للمساهمة في بناء الوطن.

 

 يتم التفاعل مع أهالي الشباب الناشئ في البرنامج لرعاية روح التعاون وتوسعة نطاق البيئة الإيجابية التي تمّ خلقها بين المجموعة لتشمل العائلة.

إن السنوات الثلاث بين الثانية عشرة والخامسة عشرة في حياة الفرد هي فترةٌ حاسمة، مرحلة انتقالٍ من الطفولة إلى البلوغ. غالبا ما نشير إلى الشباب في هذه الفئة العمرية باسم "الشباب الناشئ"، فلم يعودوا أطفالًا ولكن لم يكتمل شبابهم بعد.

 

يتوق الشباب الناشئ للنموّ والمساهمة "في مقدرات البشرية"، ولديهم العديد من القوى الرائعة، التي يعد تنميتها من الأمور الهامة. كما أن مستوى جديداً من الوعي يعزز لديهم اهتماماً متزايداً بمسائل عميقة وينمي مواهبهم وقدراتهم. ونظراً لقدرتهم على فهم وإدراك الحياة بشكل أكبر وأعمق، تتشكل لديهم، خلال فترة الثلاث سنوات الحرجة والقصيرة هذه، أفكار حول الفرد والمجتمع قد تؤثر إلى حد كبير على بقية حياتهم.

 

إنّهم بحاجة لبيئة ترعى صفاتهم الحميدة وتحفّز حماسهم للتعلّم والعمل الهادف. يتم توفير مثل هذه البيئة في برنامج تمكين الشباب الناشئ، حيث يتم تناول مواضيع لتعزيز القاعدة الأخلاقية لديهم. فيتمّ مساعدتهم لصقل إدراكهم، والتّعرّف على القوى الإيجابية والسلبية في المجتمع، وتعزيز قدرة التعبير لديهم والتي بدورها، تمكّنهم من إدراك العالم من حولهم ووصفه بوضوح.