© 2019 حقوق النشر محفوظة

البهائيون في البحرين

يتفضل حضرة بهاء الله:

" الإنسان هو الطلسم الأعظم ولكن عدم التربية حرمه مما فيه، فإن الله خلقه بكلمة واحدة وهداه بكلمة أخرى إلى مقام التعليم وبكلمة ثالثة حفظ مقاماته ومراتبه. تفضل سيد الوجود قائلاً: أنظُر إلى الإنسانِ فهو بمثابةِ مَعدنٍ يَحوي أحجاراً كريمةً تخرجُ بالتربية جواهرهُ إلى عَرصَة الشُهودِ وينتَفِعُ بها العالمُ الإنسانيُ" (معرب)

 

" ذلك المعدن إذا ما بقي على حاله (أي دون تربية) فسوف يعدمه صدأ مشتهيات النفس والهوى" (معرب)

 

إن تربية النشء وتعليمهم من أوجب الواجبات ومن أعظم الخدمات للعتبة الإلهية. فالله عز وجل خلق جميع الناس نبلاء لكن هنالك عادات يكتسبها كل فرد على مرّ الزمان حسنة كانت أم سيئة لتصبح جزءاً من تصرفاته اليومية طيلة حياته، لذا أوجبت التربية الروحانية تقويم سلوك النشء – من سنوات الطفولة المبكرة وصولا إلى مراحل المراهقة المبكرة – وغرس الفضائل الإنسانية فيهم لتكون لهم منهاجا مدى الحياة وتجنبهم الرذائل وتجعلهم أفراداً فاعلين لبناء عالم أفضل.

يتفضل حضرة عبد البهاء:

" إن تعليم الأطفال وتربية شجيرات جنة الأبهى هما من أعظم الخدمات للعتبة الإلهية" (معرب)

 

ولكي ننجح في تعليم الفضائل الملكوتية للأطفال علينا أن نتعهدهم بالرعاية الأخلاقية فنزرع بذور محبة الله وخشيته في قلوبهم الصافية المنيرة ليتعلموا أن أساس خلقهم هو محبة الله لهم، وأن جميع ما يشملهم من بركة في حياتهم اليومية هي من عند الله الحنان المنان لذا فالعمل بأوامر الله وأحكامه ليس خوفا منه بل حبا فيه.

 

أما بالنسبة للشباب الناشئ فبما أن لديهم القدرة على فهم وإدراك الحياة بشكل أكبر وأعمق علينا مساعدتهم في تعزيز قدراتهم الروحانية والفكرية وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في شؤون جامعاتهم ليصبح لدى الشباب الناشئ هدف مزدوج هو النمو ذاتيا والمساهمة في تنمية ورفاه المجتمع على حد سواء.  فبالتربية الأخلاقية والفكرية تتوطد دعائم حضارة إنسانية تتوازن فيها التقدم المادي والتطور الروحاني معاً لتضمن للبشرية حياة يسودها السلام والازدهار.

 

ندعو الجميع شباباً وكباراً لمشاركتنا في خدمة مجتمعنا من خلال بناء جيل واعٍ يتزين بالأعمال الصالحة، يميز بين الصواب والخطأ ومحب لبني جنسه محبة صادقة دون تمييز.

يتفضل حضرة بهاء الله:

 

" إن الذي ربى إبنه أو إبناً من الأبناء كأنه ربى أحد أبنائي عليه بهائي وعنايتي ورحمتي التي سبقت العالمين"

التربية الأخلاقية للنشء