© 2019 حقوق النشر محفوظة

البهائيون في البحرين

في السنوات الأولى من القرن العشرين، كان حضرة عبدالبهاء – أكبر أبناء حضرة بهاء الله – المثل الأعلى للدين البهائي وراعي شؤونه، واشتهر بكونه نصير العدالة الاجتماعية وسفير السلام العالمي.

 

تأكيدا على الوحدة كمبدأ أساسي لتعاليمه، وضع حضرة بهاءالله الأسس الضامنة لحماية دينه كي لا يواجه مصيراً مشابهاً لسائر الأديان التي تشعبت إلى مذاهب مختلفة بعد رحيل مؤسسيها. في آثاره الكتابية أمر الجميع بأن يتوجهوا إلى ابنه الأرشد عبدالبهاء، ليس كمبين ومفسر وحيد للآثار البهائية فحسب بل وكمثل أعلى لروح دينه وتعاليمه.

 

بعد صعود حضرة بهاء الله إلى الرفيق الأعلى، قدمت الخصائص الاستثنائية التي تميز بها حضرة عبدالبهاء في شخصيته وعلمه وخدمته للإنسانية عرضاً جلياً وعملياً لتعاليم حضرة بهاءالله، واستقطبت قدراً كبيراً من احترام وتقدير العالم لمجتمع بهائي سريع التوسع والانتشار في كافة أرجاء المعمورة.

 

كرس حضرة عبدالبهاء فترة ولايته لتعزيز ونشر دين والده وترويج المثل العليا للسلام والوحدة؛ وشجع تأسيس المؤسسات البهائية المحلية، ووجه أولى المبادرات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية. بعد أن تحرر من سجنه المؤبد، بدأ حضرة عبدالبهاء سلسلة من الرحلات إلى مصر وأوروبا وأمريكا الشمالية. في حياته قدم العلاج الذي وصفه حضرة بهاء الله لتجدد المجتمع روحياً واجتماعياً،  بأسلوب بسيط وبارع، للشريف والوضيع على حد سواء. فصرح حضرة عبد البهاء بأن "دعوة الحقّ هذه قد بَعَثَتْ في هيكل الإنسانيّة حياة جديدة، ونفخت في عالم الخَلْق روحاً جديدة، فأنعشت قلوب البشر وضمائرهم، ولن يَطولَ الزمان كي تظهر أثار هذا البَعْث الجديد."

 

لقد كان حضرة عبد البهاء باختصار مركزاً للعهد والميثاق الذي جاء به حضرة بهاء الله ضماناً لوحدة الجامعة البهائية وصيانةً لمبادئه وتعاليمه لتبقى تلك التعاليم مُنزّهة عن التحريف والتغيير.

 

"... وكل من جلس إليه يرى رجلاً عظيم الاطلاع حلو الحديث جذابًا للنفوس والأرواح يميل بكليته الى مذهب وحدة الانسان" – جريدة المؤيد، مصر، 16 أكتوبر 1910

 

التاريخ البهائي

original (1)_edited.jpg

حضرة الباب

المبشر بالدين البهائي

4335610-master_edited.jpg

حضرة بهاء الله 

مؤسس الدين البهائي

حضرة عبد البهاء 

مركز العهد و الميثاق

شوقي افندي.png
pejon.png

حضرة عبدالبهاء  -  مركز العهد والميثاق